علي الله بن علي أبو الوفاء

218

القول السديد في علم التجويد

ومتى تحذف ؟ حين وصل الكلمة التي فيها همزة الوصل بما قبلها . وهي ثابتة رسما في الحالتين . 4 - فائدتها : سهولة النطق بالحرف الساكن الذي يكون في أول الكلمة . 5 - سميت همزة وصل ؛ لأنها يتوصل بها للنطق بالحرف الساكن الواقع عند البدء بالكلمة . 6 - أحوال همزة الوصل مع الفعل : لا تكون إلا في الماضي والأمر : في الماضي الخماسى مثل : اكْتَسَبَ من قوله تعالى : لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ [ النور : 11 ] . في الماضي السداسى مثل : اسْتُحْفِظُوا من قوله تعالى : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ [ المائدة : 44 ] . في الأمر الثلاثي مثل : اضْرِبْ * من قوله تعالى : اضْرِبْ بِعَصاكَ * [ البقرة : 60 ] في الأمر الخماسى مثل : انْطَلِقُوا * من قوله تعالى : انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [ المرسلات : 29 ] . في الأمر السداسى مثل : اسْتَغْفِرُوا * من قوله تعالى : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ * [ نوح : 10 ] وقس على مثل ما ذكر . 7 - حكمها : همزة الوصل في الأفعال في الابتداء تكون مضمومة أو مكسورة : أ - مضمومة : إذا كان ثالث الفعل مضموما ، مثل : اسْتُحْفِظُوا [ المائدة : 44 ] ، ومثل : ادْعُ * [ النحل : 125 ] . الشاهد من الجزرية : قال صاحبها : وابدأ بهمز الوصل من فعل بضم * إن كان ثالث من الفعل يضم واكسره حال الفتح والكسر * . . .